د. عبدالقوي مكرد القدسي

أكاديمي، خبير تربوي وإداري، وباحث في الفكر والأسرة والمجتمع
دكتوراه المناهج وطرق التدريس (USIM) مدير عام مدارس المعرفة الدولية مستشار إرشاد أسري وتربوي باحث ومؤلف
المؤهل الأكاديمي
دكتوراه (USIM)
سنة الميلاد والمنشأ
1974م (تعز – اليمن)
مقر الإقامة الحالي
ماليزيا
مجال التخصص الرئيسي
التربية والأسرة والإدارة

تجمعت في مسيرة د. عبدالقوي مكرد القدسي روافد متعددة من العلم والمعرفة؛ حيث يزاوج بين عمق العلوم الشرعية والقانونية، ورصانة التربية وعلم النفس، والريادة في الإدارة المؤسسية والمجتمعية، مؤمناً بأن التربية رسالة حياة وليست مجرد مهنة.

1. الرحلة العلمية والتأصيل الأكاديمي

خطى رحلة طويلة في طلب العلم حطت رحالها في كبرى الجامعات، متسلحاً بالجمع بين الدراسة الأكاديمية الحديثة والتلقي المباشر على علماء الشريعة:

  • الدكتوراه: من جامعة العلوم الإسلامية الماليزية (USIM).
  • الماجستير: في المناهج وطرق التدريس من جامعة صنعاء.
  • الدبلوم العالي: في التربية وعلم النفس من جامعة صنعاء.
  • الليسانس: في الشريعة والقانون من جامعة صنعاء.
  • التأصيل الشرعي: دراسة علوم الفقه، التفسير، مصطلح الحديث، وأصول الفقه ومقاصده على أيدي كبار العلماء، مع حفظ كتاب الله والحصول على إجازات علمية معتبرة.

2. القيادة والإدارة التربوية

تدرج في العمل التربوي تنقلاً بين التدريس، التوجيه، وإدارة المؤسسات التعليمية البارزة محققاً بصمات نوعية:

  • مدير عام مدارس المعرفة الدولية: يتبوأ قيادتها حالياً بماليزيا.
  • تأسيس الصروح التعليمية: شارك في تأسيس مؤسسات بحثية وتطويرية رائدة مثل “أكاديمية أفق”.
  • وزارة التربية والتعليم باليمن: شغل موقع مدير البرامج التعليمية، ومستشار القناة التعليمية.
  • التطوير التربوي: تقديم رؤى إبداعية وممارسات عمل في نظريات التعلم، التفكير الناقد، واستراتيجيات التعلم النشط وتطوير البنى التعليمية.

3. العمل المجتمعي والخدمة العامة

امتدت جهوده لتلامس قضايا الإنسان والمجتمع ورعاية الجاليات والمؤسسات الخيرية:

  • الجالية اليمنية بماليزيا: ترأس المجلس التعليمي وكان المسؤول الثقافي للجالية على مدى 4 سنوات.
  • إدارة العمل الإنساني: أدار مكتب مؤسسة “راف” بماليزيا، وشارك في تأسيس جمعية “إقرأ” الخيرية باليمن.
  • العمل العام: كان عضواً في المجلس المحلي للعاصمة صنعاء (مطلع عام 2000م).

4. المشروع الفكري والإرشاد الأسري

يحمل مشروعاً فكرياً وموسوعياً لحماية كيان الأسرة الفطرية يجمع بين العلوم الإنسانية والمنهج الإسلامي القويم:

  • مؤلف كتاب: «حرية الجسد وقداسة الميثاق: أنماط العلاقات الحميمية عبر التاريخ البشري».
  • الاستشارات والتدريب: قدم الإرشاد الأسري والنفسي لعشرات الأفراد والعائلات لبناء أسرة متماسكة واستقرار فكري.

5. الحضور الثقافي والإعلامي

سخّر وسائل الإعلام لنشر الوعي التربوي وبناء الإنسان:

  • كتابة عشرات المقالات الفكرية والتربوية في الصحف والمجلات والمنصات الرقمية.
  • إعداد وتقديم عشرات البرامج والحلقات التلفزيونية المتخصصة في قضايا التربية، والتعليم، وبناء الأسرة.
  • تقديم الاستشارات الإدارية والتربوية للمؤسسات والمنظمات التعليمية.
Scroll to Top