الشاشات بين الزوجين
حين يكون البعيد أقرب ممن يجلس إلى جوارنا حين يكون البعيد أقرب ممن يجلس إلى جوارنا يجلس الزوجان في غرفة […]
حين يكون البعيد أقرب ممن يجلس إلى جوارنا حين يكون البعيد أقرب ممن يجلس إلى جوارنا يجلس الزوجان في غرفة […]
يستيقظ الميل في الإنسان أحيانًا قبل أن يفهمه؛ يشعر بانجذاب، أو يفتقد القرب، أو يبحث عن السكن في شخص آخر.
كيف نحفظ للإنسان حريته دون أن نفقد الأسرة، ونبني دولة قوية دون أن نجعلها بديلًا عن البيت؟ لسنا أمام خيارين
فخاخ الحقيقة تُسقط أبا هشام المُزيَّف! في دهاليز الحذر ومساعي كتمان التعدد، لجأ صديقي صالح إلى حيلةٍ ظنها عبقريةً لا
حين يصبح اختلاف الرجل والمرأة قوة للحياة عندما نقول إن الرجل والمرأة شريكان، يتجه الذهن غالبًا إلى الزوج والزوجة، مع
كيف يصبح شريك الحياة مصدرًا للأمان والطمأنينة؟ ليس كل بيتٍ سكنًا. قد يكون واسعًا، جميل الأثاث، مكتمل التفاصيل، ويعيش فيه
لا يولد الإنسان داخل جغرافيا وتاريخ فحسب، بل يولد داخل أسرة تمنحه أول معاني الهوية والانتماء. وفي حضنها يتعلم اللغة
التجدد والامتداد بخطىً تعرفها الأرض، يخرج الجد وأحفاده فجراً لحراثة حلمهم المشترك؛ فلا مساحة للفردية. يقتسمون كدح النهار، ليعودوا عند
إضاءات من الطبيعة والمجتمعات الإنسانية الأولى مهما اختلفت صور الحياة، يبقى مشهدٌ يتكرر من حولنا: مأوى يُهيأ، ونسل يولد، وصغار
“قبل أن توجد الدولة… كانت الأسرة. وققبل أن يوجد القانون… كانت الأسرة. وقبل أن تُبنى المدن… كانت الأسرة.” من اللافت